مكي بن حموش
7520
الهداية إلى بلوغ النهاية
حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ « 1 » ثم قال : وَجَرَيْنَ بِهِمْ « 2 » . وقيل : التقدير : يا أيها النبي قل لهم : إذا طلقتم « 3 » . وقيل : إنه كله مخاطبة للنبي ، لكن خوطب « 4 » بلفظ الجمع « 5 » على التعظيم والإجلال ، كما يقال للرجل الجليل : أنتم فعلتم « 6 » . والمعنى : إذا طلقتم نساءكم المدخول بهن ، أي : إذا أردتم طلاقهن « 7 » فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ أي : لطهرهن [ الذي « 8 » يحصينه « 9 » من عدتهن ويعتددن « 10 » به طاهرات من غير جماع كان منكم في ذلك الطهر ، ولا تطلقوهن لحيضهن ] « 11 » الذي لا يعتددن به من أقرائهن . ( " فاللام " بمعنى ) « 12 » " في " : أي : [ فطلقوهن ] « 13 » في عدتهن .
--> ( 1 ) يونس : 22 . ( 2 ) يونس : 22 . ( 3 ) ث : طلقتم النساء . ( 4 ) أ : خطب . ( 5 ) ث : الجميع . ( 6 ) حكاه النحاس في إعرابه : 4 / 449 والقرطبي في تفسيره : 18 / 149 . ( 7 ) انظر : معاني الزجاج 5 / 183 وإعراب النحاس 4 / 449 . ( 8 ) أ : عن الذي . ( 9 ) ث : تحصينه . ( 10 ) أ : يعتدن . ( 11 ) ساقط من ( م ) . ( 12 ) ث : فالمعنى بمعنى . ( 13 ) م : فطلقهن . أ : طلقوهن .